مُتكِئين ؛ على حافَّة العُمر
أنا ، هي ، والتفاصيل الصادقة ..
وبِضع آمال لا تزال تنبض بالحياة
يقيناً مِنَّـا جميعاً : بأن الوقت قد لا يُسعفنا ..
وأنه وإن كُنَّـا نملك نزعة الوصول
إلَّا أن انعطافات الليالي : غير مأمونة
مِثلما أن الغيمة الداكنة ..
لا تُنجـِب دوماً ؛ مطرا . !
وبينما يمارس الليل في صدرونا : فِعل الوحشة
نجتهد كثيراً أمامها . عن أحواض الأمل ؛ ذوداً
وعبر ممرات الذهاب والمجيء ..
يتناوب ؛ سَكَناً في عيوننا : وجعُنا ..
والمواعيد المجحفة ..
لنعاود مع كل رجفة شوقٍ : اقتيادنا
أنا ، هي ، والتفاصيل الصادقة ..
صوب ذات المكان ، وذات المخاوف . !
أن تُبادر لاقتناص ما يُعرِّفه الغرباء بــ " الفرصة الأخيرة "
لا ضير في ذلك متى استوصيت بقلبك ؛ نبضاً ..
وواءمت بين انقباضات التردد ، وارتخاءة الشوق
ومع أن وزر اليأس لا يألُ جهداً ..
في الوثوب على منابت النور فينا
ويباري في وقعهِ : عتمة الليل
إلا أننا نستلهم دوماً من مفاتن الأحلام ..
لُغة المجيء ، وحُب المزار
وإن ساقنا الوقت : أنا ، هي ، وأشيائنا الجميلة ..
على حافة العُمر مُتكِئين . !
أنا ، هي ، والتفاصيل الصادقة ..
وبِضع آمال لا تزال تنبض بالحياة
يقيناً مِنَّـا جميعاً : بأن الوقت قد لا يُسعفنا ..
وأنه وإن كُنَّـا نملك نزعة الوصول
إلَّا أن انعطافات الليالي : غير مأمونة
مِثلما أن الغيمة الداكنة ..
لا تُنجـِب دوماً ؛ مطرا . !
وبينما يمارس الليل في صدرونا : فِعل الوحشة
نجتهد كثيراً أمامها . عن أحواض الأمل ؛ ذوداً
وعبر ممرات الذهاب والمجيء ..
يتناوب ؛ سَكَناً في عيوننا : وجعُنا ..
والمواعيد المجحفة ..
لنعاود مع كل رجفة شوقٍ : اقتيادنا
أنا ، هي ، والتفاصيل الصادقة ..
صوب ذات المكان ، وذات المخاوف . !
أن تُبادر لاقتناص ما يُعرِّفه الغرباء بــ " الفرصة الأخيرة "
لا ضير في ذلك متى استوصيت بقلبك ؛ نبضاً ..
وواءمت بين انقباضات التردد ، وارتخاءة الشوق
ومع أن وزر اليأس لا يألُ جهداً ..
في الوثوب على منابت النور فينا
ويباري في وقعهِ : عتمة الليل
إلا أننا نستلهم دوماً من مفاتن الأحلام ..
لُغة المجيء ، وحُب المزار
وإن ساقنا الوقت : أنا ، هي ، وأشيائنا الجميلة ..
على حافة العُمر مُتكِئين . !
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق