مسألة الفرح دائماً / قضية كبرى ....
في حساباتنا . الفردية وكذلك الجماعية . !
ربما ينبغي لنا أن ننظر لها : كحق ..
وليست هِبة . !
وأن نمنهج في سبيل الحصول عليها ...
كل المفاهيم ، والموروثات ، والقيم الإنسانية ..
لتكون حقاً . ننازل من أجله كل أشكال الممانعة . !
الفرق / أننا في باقي الحقوق ننازل ؛ بشراً مثلنا ..
فيما أننا ننازل من اجل الفرح / ذواتنا الداخلية ..
ووجه الشبه : أننا في الحالين / ننزف كثيراً . !
الأغرب ~ أنه حتى حق الفرح قد يكون ؛ مرهوناً ..
بالآخرين . إما بابتعادهم ، أو بقربهم ..
لننتهي أخيراً : لقناعة صماء ..
إطارها : الناس في الدنيا معادن . !
هل يوجد رابط بين ما أقول ...
وبين ما أود قوله .. !!
أشك في ذلك ...
إذاً ~ خلونا نأخذ الأمور ببساطة ...
ربما يمكننا أن نفرح . !
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق