الخميس، 15 ديسمبر 2011

(39)


للسائلين عن الحال :
أقفُ على بُعد شهرٍ من حكاية أخرى ..
هي الأولى ؛ رأباً للصدع ..
بحسب حقيقة الحال
وهي الثانية ؛ عدداً في عُمري ..
بحسب انطواء السنين
ولكي أكون منصفاً ..
في الحكايتين : لا أكتشف أنني أحب إلا متأخراً . !
إجمالاً ~ نحن نُدرك طبيعة أحوالنا بالتعايش
تولد فينا العواطف فجأةً ، ثم نتولاها بالرعاية ..
ونتقاسم مسلك الريّْ مع باقي الأطراف ..
بين شدٍّ وجذبٍ وتجاوز
وحدها عاطفة الحب : التي نكتشفها ..
وغالباً لا يتم ذلك إلا في زمنٍ متأخر
ذلك أنه اعتاد الانسكاب ببطء / خلف جدران عقولنا ..
لنقِف في لحظة ما : أمام غرق ٍلا نُحسن له ؛ عوماً
ولتكتمل فينا صورة الحيرة ..
يكيل الشوق بلُغة النبض فينا : بمكيالين ..
رغم أننا في الأصل لم نسعى إليه لنكتال . !
أحبتي ، بقدر ما نتناوب على سؤال الحال ..
إلا أننا ننأى في حقيقة الأمر : عن الإجابات المباشرة
ذلك أنها تتطلب استحضار التفاصيل
وكلنا يعلم أن النبش فيها : يُخلـِّف دويَّـاً موجعاً ..
يصمُّ آذان النفس في السائلين . حتى قبلنا
لنعقد في نهاية الحال معاً / اتفاقاً بالتراضي ..
نختصره في مفردة يتيمة .. " بخير "
نتبادل رميها في أحضان التساؤلات ..
كلما دنت الحاجة نحو الإفصاح ..
بالمناسبة ، نسيت أن أقول لكم أنني بخير . !




؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق