كنتُ أعتقد أنني : لا زلت جميلاً ...
يتدلَّـى في فنائي نبض الندى : ثم لا ينقطع
وأن الشمس وهي راحلة ..
وأن الشمس وهي راحلة ..
لابد أن تهِب عروقي : دماً قانياً
مثلما أن الفجر لا يخطو بعيداً : عن الباب ..
ولا يتنفس إلا فوق : أجفاني
ولا يتنفس إلا فوق : أجفاني
كنتُ أعتقد أنني : ثري النبض ..
أسافر مع أحلامي ولا أضيع
وخلف كل جدران الحاجة
تستمطرني القلوب الجدباء : فأنهمر ..
ثم لا أنفد
تستمطرني القلوب الجدباء : فأنهمر ..
ثم لا أنفد
كنتُ أعتقد ..
أن الليل وإن كان : مهيباً
أن الليل وإن كان : مهيباً
لا تنقصني فيه الشجاعة ولا الصمود
مثلما اعتادت فرائصي وهي ترتعد ؛ برداً ..
أن تستعصم بمشاعري ؛ طلباً للدفء
أن تستعصم بمشاعري ؛ طلباً للدفء
أيها الواقفة أمامي ..
وعلى ذات المسافة من الرحيل
ولئلا تموت اللحظة ، وتبتلعنا الشوارع
وعلى ذات المسافة من الرحيل
ولئلا تموت اللحظة ، وتبتلعنا الشوارع
مع كل الوجوه في أحشائها ..
لن أطيل القول :
قد كنتُ أعتقد : أنني كثير ..
بيد أنك ومُذ رويتِ زهر الفؤاد الظامئ
في شُرفة أيامي ..
تداعت اعتقاداتي ؛ واحداً تلو آخر
لأتموضع وكل أشيائي : تحت ظِل الحاجة
أنتظر تلك الهِبات الشحيحة
فوق نواصي الانتظار ..
فوق نواصي الانتظار ..
موعداً خلف موعد / وحلماً وراء حلم
ولأغدو بعد ذاك الحال :
دميماً. فقيراً . قليل الحظ
قد كان يعتقد ..
لكنه أحبَّ فصار ؛ مُخطئاً . !
لكنه أحبَّ فصار ؛ مُخطئاً . !
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق