لا تنظر من خلال شُبّاكي أبداً ..
حتى وإن شدّك ما وراءه
إذا صرت في الداخل ..
ساومك الخارج بفضاءاته الفسيحة ..
وإن كنت في الخارج ..
عاد واستدرجك الداخل بدفئه
شُبّاكي لا يعكس الواقع ..
بل يعكس إليك رغباتك
وفي الحالين لن تستقر على حقيقة
وستضيع اللحظات / بين خطى المتلعثمين ثم لن تهدأ
هل تعلم أننا نختلف في قراءة ذات الأشياء ..
رغم أنها في الحقيقة المجردة : هوية واحدة
ذلك أننا نقرؤها بأحاسيسنا
وبحجم شغفنا لفهمها ننسُج التأويلات
وبقدر ما يعشق الناس وقع المطر ..
ثمة من يكرهه
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق