الجمعة، 25 فبراير 2011

(8)

بمثل ما أدولب معايشتي ؛ مراجعة ً ..
أقرنها في كل وقفة بعنوان
ذلك أنني مؤمنٌ بأن العناوين دوماً / تختصر الحقائق
من الصعب علينا : تلقي الحقيقة دفعة ً واحدة ..
ولو كانت تفاصيلها ضئيلة
إذ أننا في الأصل / مؤسسين ؛ وجدانياً ..
على رفض الوضوح ..
ووحده العقل من يجبرنا عليه
معك : خـُنت أنا ذلك العُرف
وتجاوزت تلك القناعة
واستصدرت في باحة عقلي ؛ صكاً بالتخلي
فإذا ما وجدتني يوماً / خلف شـُبـّاكك ..
استنبت من الحصى ؛ زهراً
وأحاور ضلي / ليلحق غيري
لا تقولي " جـُنَّ العاقل " ..
وقولي " عاش الإنسان "




 ؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق