الجمعة، 25 فبراير 2011

(10)

وتمضي الليالي تباعاً
ووراءها ، يرحل العمر
والغريب : أنه بقدر اقترانه بتفاصيل الحياة ؛ أنفاساً وملامح ..
أيضاً لا ينتظر أحداً
ثمة موانئ نقف عندها كثيراً
ليس لأنها مكتظة بالأحداث ..
أو أنها اكتنزت من الناس ؛ أجسادا
فقط / نشتمُّ فيها عبق الوفاء ..
أو لنقل بقايا وفاء
ما أعرفه : حتى الوفاء غالباً يهرم ..
وتستهلكه الليالي المسافرة
سيأتي يوماً / ..
نتساقط فيه أرواحاً ، قبل حتى الأجساد
وقد تلوثنا الكهولة - وهي إذاك وباء -
وبحجم استيطانها الأطراف ..
يكن أفولنا ؛ وفياً
هل سمعتَ يوماً : أن الاعمار توهب ...
غباء أن تؤمن بذلك فعلاً
لكنني ورب الكعبة : وهبتْ
ربما أنني لم اكتب بذلك ؛ صكاً ..
لكنني حقاً تصوَّفت
أتدري / ..
حتى قريتي ، والسدرة العتيقة ..
مارسا ذلك / قد وهبا الزمن طيباً وأصالة




؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق