الجمعة، 25 فبراير 2011

(11)

لم أنساكِ يوماً / ولم أنعم حتى بفكرة الانشغال
حتى عندما زرعت زهوري المجفَّفة في أحواضهن ..
كان النتاج : أنتِ
دوماً يؤرقني ذاك السؤال : مَن مِنّا غادر الآخر .. !؟
برغم أن الحال لن يتغير
وبرغم أن النتيجة واحدة
لكنني أذكُر أننا تبادلنا القلوب ..
تنازلت انتِ عنه / ووهبتك انا إياه ..
فبِتُّ أحيا بقلبك
وأقرأ الأشياء من خلالك
وإذ أنني لم أنساك يوماً / ..
سأزعم بحتميّة أنه إحساسك أنت ..
وليس أنا ..
~ هلاَّ رددتِ عليَّ قلبي




؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق