الجمعة، 25 فبراير 2011

(17)

هي ~ كالهمس : قيمة ٌمضاعفة ٌللشجن
إن امتطت صهوة المفردة / وثبت بها فوق حواجز المعاني ؛ بُعداً
واذا ما استقبل وقعها نبض الفؤاد ..
رحلت به صوب / أمصار الانتشاء
يتموضع الحِس في باحاتها ؛ دهراً ..
قبل أن تستقبله الشموس
وقبل أن تلعق النسمات خدَّيها ؛ ترنـُّماً ..
تصطفُّ عند أبوابها إصغاءً : كل النفوس
هتكت سِر المساء / ذات جفاءٍ
لكنها استبدلت وقع السفور في جوفهِ ...
بحكاية التيه المُرصَّع بالعناء
وحين ألَّـف الوقت بين عينيها ، والقمر ..
صارت الانحاءُ ؛ بلاداً ..
حيُّـها النورُ / وضواحيها الصفاء
أيها الوسم المثبت في تفاصيل الليالي ...
روحاً ، ونبضاً ، وسخاء ..
أسدلي على جرح الأحاجي / من بقايا صفوك بالـسِتار ..
ثم ابلغي المارَّة :
أن كنتِ يوماً معنى الاشتياق
قد كان يرتع هاهنا أحلام وأماني ..
وشي من نهار



؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق