الجمعة، 25 فبراير 2011

(16)

اعتدت / حين أسوقني إليك ..
أن أقبِّـل تفاصيل الطريق ..
وردهُ ، غرباؤهُ ، ومواضع الركون
ذلك أنها / وهو ~ من فضاءاتك
ولأستلهم من عناقها ..
كيف يكون الصخبُ / وكيف يُتلى السكون
وفي مساءٍ متثائبٍ ..
وأنا أمارس ذات التهادي
استوقفني كهل الحكاية ..
ودَسَّ في جِـراب أذني / همسة ~
" لا تُـقبَّـل الأشياء عوضاً عن صاحبها / إلا عند الرحيل "
عندها فقط : أيقنت ..
أن حقائقي دوماً ممزوجة بالنهايات
وأن أطواري وإن تعدَّدت / لن تُفضي إلا لرحيل
وأنني حين أسوقني إليك / لا أصيغ وصالاً ..
بقدر أني أمهد للنهايات المبكرة



؛

هناك تعليق واحد: