وأرنو لحيِّـكِ العامرُ بالقـُبَـل
كلـَّما أفاقت جوارحي على صباح الحاجة ..
لأندلق / مثل كل أشيائي ..
فوق أحواض الأماني
سيِّدة العثرات ...
ثمَّـة َ ما يؤزني حين يزورني الصباح ؛ عقِب كل مساء
ذلك أنه اعتاد حين يتنفس ...
أن يُعزَّيني فيكما : أنتِ والليلة الفائتة
وبين أن أتَرحّم على دفئك ، وبرد الليالي ...
تكمن المفارقة
ومثلما اتفقنا قديماً : على أن نختلف ....
ونحينا معاً باللائمة على / أقاويل المارّة ..
لعلنا هذه المرّة نتفق : أن نتفق
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق