أُجاور في ركب الصمت دوماً : أمنية ...
ليس لأنني حسِن الحظِ بقدر أنها الصدفة
وبين وساوس النطق وتلك الجارة
يتعاظم في نفوسنا هم ُّ الحقائق ِ
ويتعالى في ممرات الرحيل : دويُ النبض ..
ثم لا يأتي النُطق
ظالمٌ من قال أن الصامتين : لا يجيدون صنعة الكلام
مثلما هو ظالم من نطق ولم يفي وجع اللحظة / حقها
واسألوا الغُصة المعلقة في عروق الحلق ..
عن سِر التساوي ..
بين حالة الصمت / وحالات الكلام
والغريب ...
أنني حين ألتفِتُ صوب جارتي في كل مرة
عندما ، يتماثل الركب للوصول ..
لا أجدها تترجل ؛ بحثاً عن محطات التحقق
كأنها عشقت أن تُلازمني ..
لنبقى في نهاية الحال : معاً ...
صامتٌ / وأمنية عذراء
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق