كثيراً . وقفت على أرصفة الأمس
ليس حنيناً لكِ . فقط ..
أيضاً مواضعنا . هدايانا . تفاصيلنا المخبئة في معطف الهمس ..
حتى حِكمي . وتساؤلاتي البريئة
افتقدت بعدك / كل تلك الأشياء ..
لكنني تعلَّمت أخيراً : كيف أنسَلّْ من أشيائي الجديدة ..
لئلا تتكدس بها غُرفة الحنين ..
وحتى لا تتوالى الأرصفة . ويكون الأمس طويلاً
ثم أنني / ما عُدت بريئاً ..
صرتُ أسخر من الحالمين . وأدُسُّ في أوراقهم بقعاً سوداء ..
وأتلو أحياناً في مهجع المواعيد ..
قصص الفراق . وحكايا الرُعب
وإمعاناً في الحنق ..
أتقنت أنا : كيل التُهم
لكِ . لي . ولمثلائنا
دراقتي الصهباء ..
حتى فقيه الوقت : يخونه النبض ..
وإن عظُمت التجربة
فحين أعنون المساء ؛ جموحاً
تستقبلني الأفئدة نبوءة منقوصة
وحين يكتبني الصباح ؛ سكوناً
تتداعى النقائص في ترانيمي / لأكون في مجموعي ..
سراجاً منيراً
فإذا سكبت من هذا على ذاك
والتحفني من ضوضائي / الــ ذاك ..
أعنون المساء التالي : بالجموح
لترتكبني النقائص / سُفوراً آخراً ..
بربِك هلاّ : رددت عليَّ قلبي
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق