الجمعة، 25 فبراير 2011

(14)

أما وقد نبتت في أنحائكِ الزهور
وبات الأحبة يرفلون في فنائكِ ؛ عشَّاقاً
فذاك نصف الحظ . ونصفه الآخر في حُسن الانتقاء
أذكر أنه : حين أججني نبض اختناقاتي ، ذات حاجة ..
كنتِ أنت ِ تتجولين على أعتاب السمر ؛ قدحاً من شجن ..
لم أمانع حينها / أن يساورني نهم الارتشاف ..
أو أن أصطف إلى جوار القمر منتشياً
وبين أن احتسي ، وأن أستحي : يقفز في صدري على عجل ...
جيلٌ من الأماني
ولأننا اتفقنا كثيراً / على ان نختلف
وكانت ممرات الاختلاف دوماً : تُربك النفس ..
وإن بدت جميلة
أيها الواقفة على بُعد أمنية ..
هنيئاً لهم / وهنيئاً لكِ
وما أسعدني أنا : إذ بات لك هواءً تتنفسينه ...
في زمن الزفير



؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق