الجمعة، 25 فبراير 2011

(13)

 

الهزيمة دوماً يتيمة
يتبرأ منها الجميع ابتداءً بذويها ، وانتهاءً بالمارّة
وكما أنها وحيدة / يُنسج حولها جمعٌ من الأسباب
وبما أنني لا اُناهض ~ مبادئ التبني ..
وأجد في ذلك تسويقاً صادقاً ؛ للمشاركة
إلا أنني لا أعترف بها / كباقي الشرقيين ..
ولنقل بحكم موروثنا الأشهر " العناد "
وهناك ~ في الأوطان البعيدة ..
لا ينكرون على اليُتم حقوقه ..
بل ، ويخلقون من اليتيمة " الهزيمة " / مشاريع إنصاف
الهزيمة في كل مكان : ذات التفاصيل ..
الذي يفرق هو / حجم الإنسانية ..
أو على أقل تقدير ~ حق الحياة



؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق