وأنا أقايض ساعة الإنشغال ~ بلحظة شجن
أبت التفاصيل إلا بثمن! .
ليقودنا الوقت كلنا..
أنا ، والإنشغال ، والشجن ~ لمفاهيم الشراء..
وبما أنني فقير الحال : عدَّاً ونقدا..
وكانت اللحظة : غالية..
تعلَّمتُ عنوةً ~ مسلك التسول.!
الموجع هنا / ليس التسول..
باعتباره من سلالة الإنكسار..
الموجع هو أنه ~ لايكون إلا في حضرة الأحبة..
أمامهم ، ومنهم..
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق