الاثنين، 11 يوليو 2011

(31)

السؤال عن الحال / في حضور الإجابات ؛ يعد من صور الأذى
أن تسأل صديقك عن حاله ..
وهو مقروء / مسموع / ومُشاهَد ~ فكأنك تجلده بعصىً على صدر وجدانه
ثم لا يصلك منه غير الغبار في صورة : أنات ٍ وحشرجات
كلنا نتألم . قليلاً كثيراً / ليس هذا المقصود
الفكرة تتمحور حول التعاطي مع تلك الحالة
أجزم أننا نختلف ، واسألوا في ذلك :
من يقهقه حتى يبكي ...
ومن يحكي في كل شيء إلا نفسه ..
وتلك الأنثى : التي عبق المكان عطرها ..
ثم دسَّت في جِراب الوجع : نسخة من سيرتها الذاتية
وشخصي الأرعن : القابع على بُعد منحدر من الانكسار
وبما أن الأمر تخاريف ...
فمن منَّــا سيعلق القنبلة / عفواً : أقصد الجرس




؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق