الاثنين، 11 يوليو 2011

(27)

حكت الأيام فيما حكت :
أن الغريب . وهو يتموضع في قوافل المضي ..
لا يأنس بالجلوس إلا إلى : أمنية
ذلك أنها لا تتمنَّع . بل تتمدد على آرائك ذهنه ..
وهي إذَّاك راضية
توغلُ في حنايا النفس / سكب القُبَـل ..
وارتشاف النتوءات المعتمة ..
لتزرع في نهاية الأمر . على ثغر الغريب ..
بسمات الرضى
هم لا يدركون : أنها وإن كانت حاضرة / تختبئ ...
وأنه بها ينشغل
وأن حارس القافلة / وهو يتفحص الملامح ..
يعجب : من أين للغريب كل هذا الهدوء
تنتهي الأشياء ...
مثلما كانت بدت ..
لا عُرف الغريبُ . ولا تجلَّت الأمنية ..
واستمرت قوافل المضي




؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق